20 سبتمبر 2010 - 19:30

رفض الرئيس التركي عبد الله غول لقاء رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز على هامش حضوره افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بحضور عدد كبير من زعماء دول العالم.

أوفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ كد غول أنه سيلتقي بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد, الأمر الذي أثار إحراج الدبلوماسية الإسرائيلية التي سارعت بالقول أن تل أبيب لم تطلب تحديد لقاء بين بيريز وغول. "يذكر ان مكتب بيريز اكد الجمعة على الأنباء التي نشرت في وسائل الإعلام التركية عن هذا اللقاء" . وكذلك اكدت مصادر صهيونية ان الكيان الإسرائيلي اعتبر الغاء هذا الاجتماع تعميقا للازمة في العلاقات التركية الإسرائيلية.

ووصفت أنقرة نفي "تل أبيب" طلب اللقاء بالترهات, مؤكدة أن الصهاينة طلبوا وألحوا في اللقاء, ولكن الرئيس التركي رفض قائلا "لن نلتقي مع قتلة أسطول الحرية مهما حدث وحتى إذا اتعذرت اسرائيل عن جريمتها فلن نسامحها".

ورغم أن الرئيس التركي حاول في بداية الأمر أن يكون رفضه اللقاء دبلوماسيا خلال مؤتمر صحفي امس الاحد, معللاً ذلك بضيق الوقت ولانشعاله في العديد من الاجتماعات مع زعماء وقادة العالم, قائلاً "لا يوجد لدي وقت متاح لبيريز".

ولكن بعد رد الكيان الإسرائيلي المتعالي ونفيه طلب اللقاء, قال غول "سألتقي مع رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد ولن ألتقي مع رئيس الدولة التي سفكت دماء الأبرياء وهم في طريقهم لأداء مهمة إنسانية". واضاف "بين الدولتين اي (التركية والإيرانية) موضوعات كثيرة تستحق الحديث".

انتهی/158